جريمة وامبو عَارٌ كاد أن يمس بسمعة جميع الموريتانيين لولا بطولة الحضرامي
جريمة وامبو عَارٌ كاد أن يمس بسمعة جميع الموريتانيين، لولا بطولة الحضرمي القلاوي. لا يخفى على أحد، أن كل موريتاني - يحترم نفسه ويحترم بلده - قد أخذ نصيبا من الشعور بالخزي والعار، بسبب مشاهدة الجميع، للتلفزيون الأنغولي، وهو يعرض صور عصابة تضم موريتانيا، يستدرج شخصا، ثم يقتله غيلة، وكل ذلك من أجل مغنم تافه. بغض النظر عن هذا الموريتاني من هو ومن يكون، وبغض النظر عن ذلك الضحية من هو ومن يكون، فما بالكم إذا كان القاتل يفترض به أن يكون محل أمان للقتيل، ويكون الدافع للقتل، مجرد الحصول على مبلغ مالي، لو سُئِلَهُ الكريم لأعطاه، بل لو تأمل القاتل مآلات الأمور، لما أقدم على فعلته أصلا، لأنه سوف يخسر الدنيا والآخرة نعوذ بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء. والحقيقة التي لا مراء فيها، أن من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها، ولا تزر وازرة وزر أخرى، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله .. غير أنه ليس هناك من موريتاني، إلا وقد أصابه ما أصابه من هذه الجريمة، لشدة بشاعتها. ولكن في نفس الوقت، ليس من موريتاني - يعرف معالي الأمور ومعاني الرجولة - إلا وقد شعر...